الاثنين | 15/10/2018
أخبار
الرئيسية » أخبار الجامعة » أخبار أكاديمية » دراسات وأبحاث » مؤتمرات وندوات »   10 أيار 2016طباعة الصفحة


عدد المشاهدات: 560
توصيات الورشة العلمية حول البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية

 عبر  الفيديو وكونفرنس .. ورشة علمية تضم الضفة وغزة بعنوان "البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية ومدى مساهمته في خدمة المجتمع"

غزة : المهد 24 :

نظمت شؤون البحث العلمي والدراسات العلمية في الجامعة الاسلامية ورشة عمل بعنوان " البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية ومدى مساهمته في خدمة المجتمع" – مشاركة عمادات البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية (قطاع غزة والضفة الغربية) عبر الفيديو كونفرنس، والتي أقيمت ضمن أسبوع البحث العلمي في الغرفة الذكية في التعليم المستمر.

افتتح الجلسة رئيس جامعة بيرزيت الأستاذ الدكتور عبداللطيف أبوحجلة، وقال ان البحث العلمي هو أساس التطور والبوابة الأساسية للنهوض علمياً في الجامعات الفلسطينية للوصول للعالمية لرفع اسم الوطن عالياً متشرفاً بانضمامه لجلسة علمية موسعة لعرض خبرات وقصص نجاح الجامعات الفلسطينية في مجال البحث العلمي.

من جانبه رحب أ. د. عبد الرؤوف المناعمة نائب رئيس الجامعة الاسلامية للبحث العلمي والدراسات العليا بالحضور منوها الى أهمية هذه الورشة التي تهدف الى تعزيز التعاون بين الجامعات الفلسطينية مؤكدا على اهمية الجهود المشتركة في البحث العلمي للمساهمة الحقيقية في بناء المجتمع الفلسطيني.  وكشف الدكتور المناعمة عن حصول الجامعة  مؤخرا على كرسي علمي يحمل عنوان "كرسي أبحاث السرطان"، وبين أن حصول الجامعة على هذا الإنجاز يأتي في سياق جهود الجامعة نحو التطوير المستمر وخدمة المجتمع.

من جانبه تحدث الدكتور وسام عاشور مساعد نائب رئيس الجامعة الاسلامية في البحث العلمي والدراسات العليا عن أسبوع البحث العلمي الذى تعقده الجامعة والذى تأتى هذه الورشة  ضمن فعالياته  حيث بين انه من الضرورة التعرف على حقيقة مدى المساهمة البحثية للجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وخدمتها للمجتمع حتى نتبادل الخبرات في بحوثنا العلمية حتى نقدم أكثر استفادة للجامعات الفلسطينية.

ولفتت الأستاذة الدكتورة سناء أبودقة من الجامعة الاسلامية بغزة في ورقتها عن تجربة الجامعة في البحث العلمي وخدمة المجتمع، إن البحث العلمي يعد من الوظائف الأساسية للجامعات الى جانب تقديم التعليم وخدمة المجتمع منوهة إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات الفلسطينية لخدمة المجتمع المحلى وخاصة ان يوجد تطور واضح في عدد الباحثين في فلسطين في جميع المجالات.  وتحدثت الدكتورة أبو دقة عن التطور الواضح للبنية التحية للبحث العلمي في الجامعة  الاسلامية واستعرضت عدد من التجارب الناجحة في البحث العلمي والتي ساهمت في خدمة المجتمع.

ومن جانبه عرض الأستاذ الدكتور زياد صافي من جامعة الأقصى بغزة، أهم النجاحات في مجال البحث العلمي في جامعته وهي حصول الجامعة على الكثير من الجوائز المحلية والدولية في مجال البحث العلمي، وأن دائماً تسعى الجامعة للاتصال بالمجتمع المحلي لتوجيه الباحثين لمعالجة بعض المشاكل وتقديم حلول مناسبة لكافة طبقات المجتمع،  منوهاً أن هناك تعاون كبير بين الباحثين والغرفة التجارية لتقديم الحلول للمشاكل التي تواجهها.  وعلى صعيد النجاحات التي حققتها جامعة الأقصى أنها حصلت على دعم كرسي اليونسكو في علم الفلك، هذا وقد تم الحصول على منح دراسية للخارج في ذاك المجال.

أما في جامعة القدس المفتوحة في الضفة الغربية قال الدكتور حسن السلوادي أن نتائج تطبيق الأبحاث العلمية يحتاج الى تعاون لتحقيقها على أكمل وجه للوصول لنجاحات متميزة وعالمية، ونوه السلوادي أن جامعته تخصص مبالغ عالية لدعم البحث العلمي، هذا وقد تحصل الجامعة على جوائز سنوياً للطلاب والباحثين في جميع المجالات مثل الصحة والزراعة.  وأضاف السلوادي أن جامعة القدس المفتوحة لها خمس مجلات علمية محكمة ومدرجة على الانترنت، وأيضاً للجامعة موسوعات علمية كبيرة وكتابات فلسطينية.

بدوره قال الأستاذ الدكتور طلال شهوان من جامعة بيرزيت، ان البحث العلمي يدعم العديد من المشاريع الوطنية ويساهم في حل قضايا متعددة الجوانب في المجتمع، مضيفاً أن جامعته طبعت أكثر من 150 معجم بحثي وتسعى لإنتاج محرك بحث علمي. وكشف شهوان أن في جامعة بيرزيت تم انتاج الغاز الحيوي من مخلفات الدجاج، وأيضاً تطوير ألية ترشيح المياه في احدى محافظات الضفة، وعلى صعيد ذلك تم تأسيس فريق توجيهي لمتابعة الأبحاث وتطويرها وتنظيمها في معارض الأبحاث منذ عام 2010.

من ناحيته، عرض الأستاذ الدكتور توفيق القيمري من جامعة الخليل، أن المراكز البحثية لها أهمية كبيرة في مجتمعنا الفلسطيني مشجعاً الباحثين على تطوير أفكارهم الابداعية، وخلال حديثه كشف عن تأسيس مركز للسرطان وعن انجازات مركبة لعلاج سرطان الثدي ويعد هذا براءة اختراع لجامعة الخليل.

وتناول الأستاذ الدكتور مازن سليمان من جامعة فلسطين التقنية خضوري، قائلاً ان جامعته مهتمة في البحث العلمي وتسعى بخطوات حثيثة لخدمة المجتمع المحلي، حيث جامعته شكلت مجلس للبحث العلمي لتشجيع الباحثين ونشر دراساتهم وأبحاثهم سواء داخل الجامعة أو مع المؤسسات الأخرى، منوهاً أن جامعته وقعت الكثير من الاتفاقيات الدولية وعقدت المؤتمرات العلمية التي تجمع الباحثين وتطور أفكارهم البحثية.

وتحدث الأستاذ الدكتور مراد أبوصبيح من جامعة بوليتكنك فلسطين في الضفة الغربية، ان تجربة الجامعة في مجال البحث العلمي حثيثة للوصول والارتقاء للعالمية، حيث في عام 2001 تم انشاء دائرة البحث العلمي لصياغة القوانين الخاصة ومن ثم تم تحويلها لعمادة الدراسات العليا لتطويرها، مضيفاً أنه يتم بشكل فصلي الدعم مالياً لمشاريع تخرج البكالوريوس وتسعى لإنشاء وحدات بحثية خاصة تدرس التطوير في البحث العلمي.

وبدوره أفاد الأستاذ الدكتور جميل خضر من جامعة بيت لحم، أنه على الرغم من صغر حجم جامعته وقلة ميزانيتها الا أنها لها دور كبير في تطوير البحث العلمي، حيث يوجد في الجامعة باحثين وناشطين مهتمين بالأبحاث العلمية وتحاول أن تصل لنتيجة بالتعاون مع الجامعات الفلسطينية، لافتاً أن جامعة بيت لحم لديها أربعة برامج لدعم الأبحاث العلمية في كثير من المجالات.

وبعد انتهاء وقائع الورشة العلمية تناقش عمداء البحث العلمي معلقين على انجازات كل جامعة للاستفادة كل منهم من الأخر وخرجوا بعدة توصيات وهي : تفعيل الشراكة بين الجامعات الفلسطينية في جميع المجالات من ضمنها موضوع المؤتمرات العلمية، وكذلك تفعيل العلاقة مع مؤسسات المجتمع بما فيها القطاع الخاص،  العمل على تحديد اولويات البحث العلمي في المجالات المختلفة على مستوى وطني، انشاء مستودع علمي لمنشورات اعضاء الهيئة التدريسية والطلبة قطاع غزة والضفة الغربية وانشاء صفحة ويب للإنجازات العلمية والبحثية ومن ضمنها رسائل الدراسات العليا، العمل على رفع مستوى المجلات العلمية في الجامعات الفلسطينية، التركيز على موضوع أخلاقيات البحث العلمي ووضع الحلول على لضمان جودة البحث العلمي، العمل على ان تكون تعليمات الترقية منفتحة أكثر وخاصة لتضم المبادرات التي تخدم المجتمع، العمل على توفير ما يلزم لتسويق تطبيقات نتائج البحوث في المجتمع الفلسطيني.

هذا وقد تم الاتفاق على عقد  الورشة القادمة لعمداء البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية في منتصف شهر مايو لتناقش موضوع أخلاقيات البحث العلمي وضوابطه.