الاثنين | 17/12/2018
أخبار
الرئيسية » أخبار الجامعة » أخبار أكاديمية » إبداعات الطلبة »   07 نيسان 2016طباعة الصفحة


عدد المشاهدات: 447
دائرة العلوم الاجتماعية تنظم ندوة حول مخاطر المخدرات

 بيت لحم_ فداء صلاحات_ نظمت دائرة العلوم الاجتماعية ندوة بعنوان مجالات وتطبيقات الخدمة الاجتماعية في مجال الادمان على المخدرات في الوقاية والارشاد للأخصائي الاجتماعي علاء الحروب المدير المهني في كاريتاس القدس مركز البلدة القديمة للإرشاد، وافتتح الدكتور بلال سلامة الندوة مربحاً بالحضور والطلبة.

بدأ الاخصائي حروب بمناقشة الطلبة حول الوصمة من تعاطي المخدرات والمصطلحات التي تطلق على متعاطي المخدرات مثل العار، العيب، الحرام، تلطيخ سمعة العائلة، إضافة إلى مناقشتهم للتحديات التي تواجه الأخصائي الاجتماعي أثناء ممارسة عمله مع متعاطيين المخدرات والمثليين مثلاً.

 ولفت حروب نظر الطلبة إلى الوصمة والاحكام والمفاهيم المغلوطة عن قضايا المخدرات وغيرها من القضايا، إلى جانب ذلك الاسياسيات التي يمتلكها الاخصائي الاجتماعي في عمله ومنها عدم الحكم على الافراد اللذين يتعاطون المخدرات وأن يكون هناك رغبة ورضا نابع من ذات الاخصائي في العمل ومعالجة هؤلاء الاشخاص.

وضّح الاخصائي الاجتماعي علاء حروب أن تعاطي المخدرات قضية وخيار انساني بغض النظر عن الاسباب التي أدت إليه، ودور الاخصائي الاجتماعي دراسة الظواهر والتأكد من مدى فاعلية البرامج الوقائية والعلاجية وليس فقط الحكم عليهم، وأكد أن قضية تعاطي المخدرات يمكن دراستها بشكل علمي في مناطق عدة بالاضافة إلى فلسطين حتى وإن كانت شحيحة.

إلى جانب ذلك ذكر حروب أحد الامثلة التي يستعين بها الاخصائي الاجتماعي وهو " درهم وقاية خير من قنطار علاج" وذلك يتم من خلال حملات التوعية وبرامج الوقاية من تعاطي المخدرات الذي يستهدف جميع الفئات خاصة فئة الشباب والفتيات في مرحلة المراهقة لأنهم أكثر الفئات عرضة لتعاطي المخدرات.

ناقش علاء حروب الطلبة بكيفية تقديم العلاج لفئة متعاطي المخدرات ومحاولة حل المشكلات قبل وقوعها، وأكد على أهمية تدخل خدمة الفرد مع متعاطي المخدرات وذلك بعدة شروط أولها أن يأتي متعاطي المخدرات بشكل طوعي، إضافة ان يكون طوعي واختياري اذا كان عن طريق المحكمة وان لا يكون بالاكراه.

هذا وصرح حروب بمراحل العلاج وتتمثل في مرحلة ازالة السنية وهي مرحلة يظهر فيها الانسحاب من تعاطي المخدرات، ومرحلة الارشاد النفسي حتى يستطيع تقبل نفسه ومشكلته وواقعه إضافة إلى الوقاية الانعكاسية وهذا يعني أن لا يرجع الفرد إلى تعاطي المخدرات مرة اخرى ووضح ان حالات ضئيلة التي تنجح بشكل كبير.

وفي النهاية فُتحت الفرصة للطلبة لطرح اسئلتهم والإجابة عليها من قبل الاخصائي الاجتماعي علاء حروب.