الاثنين | 15/10/2018
أخبار
الرئيسية » آراء حرة » إبداعات الطلبة »   04 نيسان 2016طباعة الصفحة


عدد المشاهدات: 364
خسارة كبيرة / بقلم أمامة جبريل

 خسارةٌ كبيرة

بقلم

أمامة جبريــل


خسارتُك هذه المرة كبيرة! أنتَ تعلم ذلك جيداً، حيثُ أنَّك لم تكن تلتفت أبداً لجميع الأمور التي تفلتْ من يديك فجأة)!،، وحينَ أردتَ التمسك بشيءٍ في حياتك; الشيء الوحيد الذي تمسكتَ به قد فلتَ هو الآخر..

أنتَ لا تستطيع صَرفَ النظر هذه المرة حينَ تقول أنَّكَ تشعر بحرية كبيرة كلما خسرتَ شيئاً أو شخصاً أو فكرةٍ ما، لا تستطيع أن تضحكَ وتسخرَ وتقول أنكَ معتادٌ على ]التخلّي[ وأنك تُغيِّر – أشياءك – كما تُغير ملابسك كل يوم دون مُبالاة،، ذلكَ لأنك أردته بشدة، ودعوتَ من أجل الحفاظ عليه، وتألمتَ كثيراً من صعوبة الإمساك به!. وبقيتَ تقول:

يا إله الأشياء جميعاً،، ابقه لي.. خذ كل شيء.. كل شيء،، وابقه لي، لكنك خسرتْ، وتألمت! تألمت هذه المرة بشدة على ما فَلَتَ منك - بدلاً -  من أنْ تضحك، ثمَّ إنك للمرة الأولى فقط تعيش الإحساس الحقيقي " بالخسران "! ذلك الذي يزرع داخلك أوجاعاً كثيرة; أوجاعا لا يمكنك الارتياح منها ليلاً بالبكاء!..