الاثنين | 15/10/2018
أخبار
الرئيسية » آراء حرة »   11 آذار 2016طباعة الصفحة


عدد المشاهدات: 336
شمعة تنير الدرب ( بقلم بيان خالد محمد )

 شمعةٌ تنيرُ الدربَ

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا      كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

              سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ    علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

بقلم

بيان محمد

هو معلّم الأجيال كالنور الساطع في سماء العلم، يُعلّم الأخلاق والقيم السامية، والناظر في حقيقة دور المعلم، ومهامه التي يؤديها، يدرك جيداً مدى أهمية الدور الذي يؤديه المعلم في بناء مجتمع قوي، ومتماسك، ومتطور علمياً وعملياً .

العلم كالسفينة التي تسير في البحر، فالسفينة تحتاج إلى ربان يمضي بها، أينما يوجهها تسير، وهذا الدور الذي يقوم بهِ المعلم في بلادنا، هو قيادة الأجيال إلى التطور فكرياً وثقافياً واجتماعياً.

تقع على المعلم مسؤولية عظيمة، فهو الذي يعلم الأجيال، ويعطيهم من تجاربه، فيثمر لنا أفضل الثمر بتخريجه للعلماء، والقادة الذين يتميزون بالعلم وقوة الإرادة؛ بسبب ذلك الغرس الذي غرسه فيهم، ورباهم عليه، فنشأوا ثم كبروا على ذلك الغراس العظيم من ذلك القائد العظيم.

لذلك يجب على المجتمع ككل، وعلى الطلاب على وجه الخصوص، أن يعطوا المعلمين حقوقهم، وأن ينظروا اليهم بعين الاحترام والإكرام، والخضوع والتواضع، وأن يُحسن الاستماع إليه.
المعلم هو النور الذي ينير للمظلمين طريقهم، صديق المعرفة وعدو الجهل، فهو الشامخ في عالم المعرفة والعلم، وهو الذي يكون قادراً على تنمية الفكر والعقل لدى الطالب؛ لذلك وجب تكريمه وتفضيله، وجعل مكانة خاصة له في المجتمع، تليق بما يحمل من رسالة، هي أشرف الرسائل، ألا وهي العلم.