الثلاثاء | 16/10/2018
أخبار
الرئيسية » آراء حرة » إبداعات الطلبة »   01 آذار 2016طباعة الصفحة


عدد المشاهدات: 386
الصحفي محمد القيق والاحتلال ( بقلم شرين أبو مفرح )

 الصحفي القيق والاحتلال

بقلم شرين أبو مفرح

كرامتي من جوعي هو شعار اتخذه الأسير الصحفي في السجون الإسرائيلية محمد القيق ليتوصل إلى حل لمشكلة الاعتقال الإداري له و للأسرى الفلسطينيين، حيث يعاني القيق المضرب عن الطعام منذ 94 يوماً في المستشفيات الإسرائيلية من حالة صحية صعبة جداً، وعلى الرغم من كل المحاولات الإسرائيلية في إطعامه القسري إلا أنه رفض تناوله لكي ينتصر ويفرج عنه، فقد خاض معركة الأمعاء الخاوية لكي يصل إلى مبتغاه، عانى كثيراً، لدرجة أن جسمه أصبح هزيلاً وشاحباً وفقد وزنه حيث أصبح 50 كيلو غرام، وأصبح غير قادر على النطق بشكل سليم، وسمعه خفيف، وعلى الرغم من هذا كله إلا أنه ما زال صامداً قاهراً أعدائه وممن يغضون الطرف عن هذا البطل من الشعوب الأخرى.

فمن حقه خوض هذا الإضراب لما يتعرض له من اعتقال إداري أولاً ولأنه صحفي ثانياً.

لم نسمع احد تدخل وضغط على حكومة الاحتلال من أجل الإفراج عنه سوى عائلته الكريمة التي صمدت هي أيضاً، وكثيراً ما تدعو المجتمعات الإنسانية للوقوف بجانب ابنهم، ولكن جميعهم لم يعطوا للأمر أهمية.

ولكن القيق انتصر بإرادته وصموده، واستجاب له السجان الظالم وسوف يفرج عنه في القريب العاجل إن شاء الله.  

فهذا هو القيق استمر في إضرابه لكي ينتصر وانتصر، وقهر السجان الغامض،

فأقول لك زميلي الصحفي لك كل الاحترام والتقدير، وواصل في الدفاع عن كرامتنا في قهر هذا العدو الذي لا بد أن يزول.