الثلاثاء | 16/10/2018
أخبار
الرئيسية » آراء حرة » إبداعات الطلبة »   01 آذار 2016طباعة الصفحة


عدد المشاهدات: 397
حكايتك تروي نفسها ( بقلم رشا عميرة )

 حكايتك تروي نفسها 
بقلم رشا عميرة
نستيقظ صباحا بنسمات هواء بلادنا العليله ، وقطرات الندى المتساقطة على ثنايا صفحات روايتك ، فتمتلئ رئتينا بروائح عراقة ابنيتك ، فتعود بنا الى عطر ماضيك ، فتبدأ رعشات خفيفة تنطلق من القلب الى كل أعضاء جسدنا تدريجيا ، وتغمرنا بأحاسيس غريبة لم تكن بالوجدان كأنه هيجان من المشاعر اللذيذة المتلاطمة ،فتتحرك مشاعرنا الجياشة نحوك ، فتعود بشريط روايتك للوراء
القلب مشاعر .
العقل أفكار .
فصباح النسرين لارض عشقناها مدى الزمن بجبالها الشماء ، وبلسم من أشجارها الغناء ، ومروج سهولها ، وعطر تربتها المكسوه بخليط من حبيبات التراب الناعمة بدرجات ألوانها ، ففيها شعبا يتكلم كلمات لا تعرف الصمت ، ينشدون للوطن ، نقرأ في عينيهم كلمة امل ، نقول لا للاكبال والاغلال ، وهنا كنا في الارض الحبيبة فلسطين وهنا سنكون للأبد ، لا حبا الا فلسطين لا عشقا الا فلسطين ، فكل قطرة دم تسقط من جسد وشيكا على ارضك الطاهرة تعبر عن كل قطرة ماء تروي ارضك المباركة ، وصوت مؤذنيها الخلاب ، وقروع أجراس كنائسها ال رجع ، فعلاقتنا بك ليست علاقة تاريخ ميلادنا بهذه الارض بل علاقة مودة حبا متماسكة .
فلو حاولنا ان نجمع كما كبيرا من الكلمات التي تعبر عن مدى عشق شعبك لك فلن تكن كافية ، ولو عدنا الى تاريخ مجدك وعهدك ستظلين دائما وأبدا الفتاه السمراء الحسناء ، فحكايتك مثل رواية تروي بما مررتي فيها بأحداث بمرها وحلوها