الخميس | 13/12/2018
أخبار
الرئيسية » آراء حرة » إبداعات الطلبة »   29 شباط 2016طباعة الصفحة


عدد المشاهدات: 372
أحلام الزيزفون ( بقلم ( تسنيم أبو غياظة )

 أحلام الزيزفون

بقلم  :تسنيم أبو غياظة

         كما تُزهِرُ البراعمُ في ربيع اَذار وتُشرق ُ الشمس بثغرها الباسم ,قد نسجت ْ الأحلام الوردية بداخلي هذياناً من الأمل الجاثِم على درجات المجد  منذ سنوات كانت الأصعب من نوعها لأشعر بوردية حلمي وقد أبحرت في اَفاق واسعة تُرحب بالغدِ القادم .

 

نعم لقد كانت اللحظات الأولى من دخولي للجامعة  فكل بابٍ يفُتَحُ للعِلم في أكنافها هو المنبر وقارب ُ النجاة صوب ما تسعى إليه ذاتي  .. المشاعر كانت لا تعرف شاطئاً لتستكين عليه فما بين الفرح والأمل والقلق مما تُخبئ لنا أقدارنا  ما برحت الارادة ترسم في مخيلتي صورة لحروفي وكلماتي وهي تتراقص على أنغام الشعر وأهازيج الحكايا وأطيب الشعارات التي يهواها قلمي فتنساب  عَبَراتِهِ كبصماتٍ على الصفحات البيضاء تلك المحفوفة بالإعجاب والاهتمام .

 

الأحلامُ تُصبحُ وردية إذ رواها الأمل ورافقتها الارادة  وتواضعت احتراماً للزيزفون  الأبيض فلا يقتصر ُ النقاء فقط على الورد وإنما هو حُلية أخرى لمن يُمسكُ باَمالك ويساعدك على تحقيقها , فكلمة واحدة  ترفعُ من عزيمتك تستحضرُ ربيعاً اَخر  يُزهِرُ فيه حلمكْ .