الاثنين | 23/07/2019
أخبار
الرئيسية » شريط الأخبار » أخبار الجامعة » أخبار أكاديمية » صورة وخبر »   19 شباط 2016طباعة الصفحة


عدد المشاهدات: 666
ورشة عمل حول الكتابة الأكاديمية وقواعد النشر في المجلات العلمية

 نظمتها عمادة البحث العلمي:

ورشة عمل حول الكتابة الاكاديمية وقواعد النشر في المجلات العالمية المحكمة

بيت لحم : من نهاوند تعامرة : مراسلة المهد 24 : نظمت عمادة البحث العلمي يوم الخميس الماضي  ورشة عمل حول الكتابة الأكاديمية  وقواعد النشر في المجلات العالمية المحكمة لدعم ثقافة التمايز في جامعة بيت لحم، وهذه هي الورشة الثانية التي تعقدها عمادة البحث العلمي منذ بداية هذا الفصل وتعالج أهمية عولمة مجتمع البحث في العالم العربي حتى نصبح منتجين للمعرفة التي تسهم في بناء حقول المعرفة المختلفة على المستوى العالمي وليس المحلي أو الإقليمي فحسب. وقد حضر هذه الندوة نخبة من الهيئة الأكاديمية وطلاب الدراسات العليا من برامج وكليات وأقسام عديدة مثل اللغة الانجليزية والعلوم الاجتماعية والاقتصاد والفنادق والعلوم والتمريض.

وقد عرض عميد البحث العلمي أ.د. جميل خضر عددا خاصا من مجلة سياسة الدراسات العليا  (Higher Education Policy)والذي  يتناول بحوث الدراسات العليا في شرق أسيا والتي عرضها كأنموذج لمجتمع بحث عالمي يواجه صعوبات مماثلة للصعوبات التي يواجهها الباحثون العرب في  محاولة النشر على المستوى العالمي. ومن أهم هذه التحديات الفجوة اللغوية في الكتابة الأكاديمية في لغات أجنبية واختلاف أنماط وأساليب الكتابة الأكاديمية وقواعد النشر في العالم العربي والأكاديمية الغربية. وبالرغم من هذه التحديات إلا أن هناك قفزة نوعية لمجتمعات بحوث في شرق أسيا على المستوى العامي في السنوات الأخيرة.

وقد صرح الدكتور خضر جمعة لمراسلتنا " أن اهمية هذه الورشات تكمن في أنها توضح لهم كيفية كتابة البحث العلمي ، وما هو واقع البحث العلمي في المجتمع العربي وكيف يمكن لنا أن نطور من مهارة البحث حتى نرتقي الى المستوى العالمي "

وفي مناقشة هذه المقالات عرض المشاركون آرائهم حول أنماط الكتابة الأكاديمية في المجالات العلمية المختلفة وقدموا طروحات وحلول لمشاكل تواجه الكتاب في الكتابة لمجتمعات البحث العالمية. وناقش المشاركون مقالا بعنوان" 10 أفضل نصائح لكتابة مقالات صالحة للنشر" والذي يعرض مشاكل أساسية يواجهها الباحثون والأكاديميون في الكتابة ويحاول أن يفسرها تفسيرا نفسيا ليبين أسباب هذه المشاكل ويعرض حلولا عملية لها.