الخميس | 13/12/2018
أخبار
الرئيسية » أخبار الجامعة » أخبار أكاديمية » مؤتمرات وندوات »   02 كانون الأول 2015طباعة الصفحة


عدد المشاهدات: 548
ندوةفكرية في ثقافة الحوار وتقبل الآخر

 

حداثة "مشاريع التخرج " لطلبة دائرة اللغة العربية/ جامعة بيت لحم ضمن رؤية التطوير التي تنتهجها الدائرة بيت لحم-كتبت آية صبيح: تعمل دائرة اللغة العربية في جامعة بيت لحم على تطوير موضوعات البحث العلمي لطلبتها المقبلين على التخرج في الجامعة، من حيث استحداث الدائرة موضوعات مهمة تهتم بالأدب الفلسطيني وقضاياه المعاصرة. ولحداثة الموضوعات وأهميتها تحولت حلقات البحث العلمي إلى أشبه بمعركة نقدية تثري البحث وتفتح مجالا للحوار البناء بين الطلبة والمبدعين، حيث قدمت الطالبة وصال إبراهيم بحثا موسوما بــ" صورة نابلس في رواية لغة الماء" للروائية المعاصرة عفاف خلف ابنة مدينة نابلس، وقدمت الطالبة عفاف ربايعة طالبة سنة رابعة من دائرة اللغة العربية مشروع تخرجها بعنوان " بنية السرد في رواية "عودة الموريسكي من تنهداته" للروائي الدكتور عدوان عدوان، ثم قام بالمناقشة لجنة ممتحنة داخلية من أعضاء هيئة التدريس في جامعة بيت لحم و لجنة ممتحنة خارجية من جامعة القدس وجامعة الاستقلال، وتألفت اللجان من الدكتور سعيد عياد والدكتور زياد بني شمسة والدكتور زين العابدين العواودة والدكتور أحمد عودة والدكتور معاذ اشتية، وأشاد المناقشون والحضور بالرواية التي تمثل حالة وعي فريدة، ويذكر أن عددا من الكتاب والباحثين تصدوا لدراسة الرواية وتحليلها، وكتبوا مقالات عنها، وألف الروائي الفلسطيني يوسف العيلة وباحثون آخرون مؤلفا عن الرواية صدر تحت عنوان " تنهدات من غرناطة،و يُذكر أن الدكتور عدوان ألف رواية أخرى في إطار مشروعه الإبداعي تحت عنوان "بعد الشاطئ الأخير" وله كتاب في الإبداع قيد الطبع من المنتظر أن يظهر قريبا جدا . وأكد الدكتور سعيد عياد رئيس داذرة اللغة العربية في جامعة بيت لحم:"أنَّ تطوير البحث العلمي في الدائرة من أجل تمكين الطلبة من إنجاز مشروعات تخرجهم وفق منهجيات علمية تؤهلهم للولوج للدراسات العليا بعد تخرجهم من دائرة اللغة العربية، والدائرة أيضاُ تُركز في منهجها الجديد على أن تُناقش مشروعات التخرج الموضوعات الأدبية والإعلامية المعاصرة بما في ذلك الإنتاج الأدبي لكُتَّاب فلسطينين معاصرين لتسليط الضوء على هذا الإنتاج وأضاف عياد أن الطلبة أبدوا ارتياحاً وتقبلا لهذه المنهجية الجديدة، والدليل على ذلك إقبال الطلبة على تسجيل مشروعات تُخرِجَهُم خلال الفصول الثلاث الماضية وفقاُ لهذا التوجه الجديد المتطور. وأضاف الدكتور زياد بني شمسة أستاذ الأدب والنقد في جامعة بيت لحم: أنَّ دائرة اللغة العربية والإعلام تشهد في هذا العام تصاعدا كبيرا في هذا الجانب؛ باختيار موضوعات معاصرة تتصل بالواقع الفلسطيني وطموحاته وآماله، وتمس شغاف قلوب الطلبة وتثير لديهم دافعية البحث والدراسة، وتطرح تساؤلات جديدة تدفع الباحثين من بعدهم إلى إكمال مسيرة البحث في مثل هذه الدراسات الأدبية الفلسطينية التي تعالج موضوعات الأدب الفلسطيني وقضاياه، وهذه علامة تُسّجَل لدائرة اللغة العربية والإعلام في منهجية التطوير والتحديث في مجالات البحث العلمي وفي مجال إخراج أفلام وثائقية جديدة من إنتاج الطلبة". وصرَّح أستاذ الأدب والنقد والإعلام الدكتور زين العابدين: "بدأت دائرة اللغة العربية في جامعتنا تنفيذ خطة جديدة فيما يتعلق بالبحث العلمي "مشاريع التخرج"، إذ اتجهت وجهة مختلفة عن الفصول السابقة، وذلك بتركيزها على الجدّة في الموضوعات المطروحة، وجدّة المناهج التي تبحثها انسجاماً مع الأهداف التعليمية التعلُمية وفق المنصوص عليه في برنامج الدائرة، وتنوعت اتجاهاتها البحثية في الأدب القديم والأدب المعاصر والنحو والنقد الروائي والكاريكاتير والأفلام الوثائقية". وقالت الطالبة وصال إبراهيم موضوع بحثي يقوم على منهجية التحليل لرواية لغة الماء للروائية المعاصرة عفاف خلف، وقد استمتعت جداً في تحليلها لأنها من الروايات المعاصرة التي تعكس صورة المكان والزمان المعاش في فلسطين الوطن الحبيب. وأضافت الكاتبة الروائية عفاف خلف صاحبة رواية " لغة الماء" في مداخلاتها أثناء جلسة المناقشة " أن مُدخلات أساتذة الأدب والنقد وحواراتهم النقدية أثرت الرواية، بل كانت هذه الحوارات مُفيدة لها في كتاباتها القادمة .معبرة عن افتخارها بمنهجية البحث في دائرة اللغة العربية – جامعة بيت لحم التي ارتقت عن المألوف والمكرور في الدراسات الأدبية والنقدية.