الثلاثاء | 16/10/2018
أخبار
الرئيسية » دراسات وأبحاث »   13 أيلول 2015طباعة الصفحة


عدد المشاهدات: 479
الأستاذة هنادي يونان/ عميدة كلية الآداب

 الأستاذة هنادي يونان

عميدة كلية الآداب

 كلمة في ندوة رضوى عاشور  

 

        يسعدني أن أعبر عن مشاعر الامتنان والسعادة لوجود عدد كبير من طلبة جامعة بيت لحم هنا، وطلبة تخصص اللغة العربية، على وجه الخصوص؛ فلهم الشكر أولاً، ثم الشكر للدكتور سعيد عياد رئيس دائرة اللغة العربية، ولأساتذة الدائرة كل باسمه لمبادرتهم لتنظيم هكذا نشاط في تكريم إنسانة مصرية فلسطينية نفتخر بها.

        وصلت رضوى عاشور العالم، ولم تتقوقع في العالم العربي فقط، بل امتد أثرها وانتشر في كل أنحاء العالم؛ وهي بذلك تشرف كل امرأة عربية، وتعزز مكانة كل رجل عربي إذ يقف معها زوجها مريد البرغوثي كتفاً بكتف.

        تنوه صحيفة (The Guardian) البريطانية الالكترونية إلى مكانة رضوى عاشور، وهي تتحدث عن وفاتها وتقتبس منها مقولتها: ”أنا امرأة عربية ومواطنة في العالم الثالث، ولكن تراثي، في كلا الحالتين، ليس واضحاً للعيان، ولا يسمع به أحد، ولكني استعملت القلم وكتبت لأدافع عن نفسي وعن الآخرين مثلي، الذين أتعامل معهم“.

        لا تتحدث رضوى عاشور عن نفسها فقط، بل عن كل امرأة عربية، وعن كل مواطن عربي؛ فقد عاصرت مراحل تاريخية مهمة في حياتها، بدءاً من الثورة الناصرية وحتى الربيع العربي.

        يحق لنا أن نفتخر برضوى عاشور، ولا بد أن نتعرف عليها بشكل أعمق، ونقرأ أدبها الذي يستحق القراءة.

        وأختم بجملة كتبتها (The Guardian) عن رضوى عاشور: ”العالم الخارجي يقدرها لأنها قوة خلاقة، ولم تتنازل، في يوم من الأيام، ولم تتردد، فقد احتلت مكانة مهمة في القصة التي تبنتها وتعاملت معها بحساسية وضمير“.